مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

ترامب يناقش موضوع شراء كاسحات جليد مع نظيره الفنلندي أثناء لعب الغولف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ناقش مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب خلال مباراة غولف في فلوريدا موضوع بناء وشراء كاسحات جليد.

ترامب يناقش موضوع شراء كاسحات جليد مع نظيره الفنلندي أثناء لعب الغولف
AP

وكتب ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "يتطلع الرئيس ستوب وأنا إلى تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة وفنلندا، والتي تشمل شراء ونشر عدد كبير من كاسحات الجليد التي تحتاجها الولايات المتحدة بشكل ملح".

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه وفريقه مع ستوب فازوا ببطولة الغولف في النادي.

وفي وقت سابق، زار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس القاعدة الفضائية الأمريكية في غرينلاند، والتي أعلن ترامب مطالبته بها.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح سابقا عن نيته تعزيز أسطول كاسحات الجليد للوصول إلى مستوى روسيا من حيث عدد المعدات.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن حجم أسطول كاسحات الجليد لديها أدنى بكثير من كل من الأسطولين الروسي والصيني، واكدت أن مشتريات البنتاغون من السفن الجديدة لا تغير في أمر تأخر أسطولها.

وكان قد قال الرئيس السابق للقيادة الشمالية الأمريكية، الجنرال غلين فانهيرك، في مايو 2022، إن الولايات المتحدة تتوقع زيادة وجودها بشكل كبير في القطب الشمالي في السنوات القليلة المقبلة، بما في ذلك عن طريق زيادة عدد كاسحات الجليد الموجودة تحت تصرفها، لكنه أكد في الوقت نفسه أن روسيا تتمتع بإمكانات أكبر بكثير في القطب الشمالي من الولايات المتحدة.

وأعرب عن أسفه لأن أسطول كاسحات الجليد الأمريكي بأكمله يتكون من سفينتين فقط تعملان بكامل طاقتهما، مشيرا إلى أن روسيا لديها "أكثر من 55 كاسحة جليد".

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي