مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"واشنطن بوست": بلينكن يرفض البقاء في إدارة هاريس.. بسبب الأولاد!

أوضح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الخميس أنه لا ينوي الاستمرار في إدارة ديمقراطية أخرى، قائلا إنه يتطلع إلى قضاء المزيد من الوقت مع أطفاله قريبا.

"واشنطن بوست": بلينكن يرفض البقاء في إدارة هاريس.. بسبب الأولاد!
Globallookpress

وعندما سئل في مؤتمر صحافي عما إذا كان سيخدم في إدارة هاريس إذا طلب منه ذلك، قال بلينكن: "فيما يتعلق بمستقبلي، كل ما أنظر إليه الآن هو توازن هذه الإدارة حتى شهر يناير. ويمكنني أن أخبركم من خلال قضاء بعض الوقت خلال الأسبوع الماضي في استراحة مع أطفالي، سأستمتع بقضاء المزيد من الوقت معهم".

وبحسب "واشنطن بوست" فإن اعتراف بلينكن ليس مفاجئا، لكنه لا يزال أول اعتراف علني بخططه، وهو مؤشر آخر على أن رئاسة كامالا هاريس ربما يكون لها فريق سياسة خارجية مختلف عن فريق الرئيس جو بايدن.

وكانت هاريس أشارت إلى أنها ستواصل عموما نهج بايدن في الشؤون الدولية، لكنها تبنت أيضا نبرة أكثر انتقادا تجاه الحكومة الإسرائيلية والوفيات المدنية في غزة.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإنه نادرا ما يخدم كبار الدبلوماسيين الأمريكيين أكثر من فترة واحدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى طبيعة الوظيفة الشاقة. إذ يقضي بلينكن - الذي لديه طفلان صغيران - حوالي نصف وقته على الطريق، ويتنقل من منطقة زمنية إلى أخرى.

المصدر: واشنطن بوست

التعليقات

وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق

قاليباف: "البوميرانغ" الإيراني سيرتد على وجوهكم

طائرات ورقية تستنفر إسرائيل وحماس تحذر (صور)

مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة

"بلومبيرغ": تضرر الخدمات اللوجستية للنفط السعودي جراء العمليات الحوثية في البحر الأحمر

الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر "قانون الناجيات" من جرائم "داعش"

"أنت في حالة يرثى لها".. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته حول بوتين

"واشنطن بوست": هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية؟