Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين ولولا دا سيلفا يبحثان هاتفيا النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البطريرك كيريل: الهجوم الأوكراني على غيلينجيك وقح وغير إنساني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: كييف لا تفهم إلا لغة القوة وترفض التسوية السلمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاغنكنخت تحذر: استراتيجية الغرب في أوكرانيا تزيد خطر المواجهة المباشرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 304 مسيرات أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: كييف تشعر بقوة روسيا العسكرية وتفقد السيطرة على الأراضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: 184 طائرة مسيرة أوكرانية حلقت نحو موسكو وتم تحييد معظمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتقدم في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ ولوجستيات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بهجوم أوكراني بالمسيرات في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
بعد تهديدات إيران.. إسرائيل تستنفر بحرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني: نتفاوض مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز ولا يوجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": البنتاغون استنزف مخزون الصواريخ الاعتراضية الرئيسية بنسبة 80%
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتفاق أمريكي إيراني وشيك لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ"ازدواجية لا تُصدق" ويؤكد: لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه "فرصة أخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه لمسودة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الوزراء السعودي: اتفاق نزع السلاح في غزة خطوة نحو تنفيذ خطة السلام وإقامة الدولة الفلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادي في "حماس": لسنا راضين عن الاتفاق.. وإسرائيل جوهر المشكلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عربي حاد ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار إسرائيلي يهدد تنفيذ خطة ترامب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
رياضة
RT STORIES
إنفانتينو يعقد اجتماعا طارئا مع كبار مسؤولي "الفيفا" في المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب روسيا للكرة الطائرة يرفض المشاركة في بطولة العالم ببولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحرز ذهبية ثانية في بطولة أوروبا للألعاب المائية بباريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واقعة غريبة في الدوري الجنوب إفريقي.. "خطوط الرغبي" تطيح بحارس مرمى! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم رافائيل بينيتيز.. 5 مرشحين لتدريب الجزائر خلفا لبيتكوفيتش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آرسين فينغر يصدر بيانا قويا حول مقترح خصخصة كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد انضمام محمد صلاح إلى ناديه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يعلن رحيل حارس مرماه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة طلب إنفانتينو تدخل ترامب لإنهاء أزمة "الفيفا".. بيان رسمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم جديد يغادر الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد استثنائي مؤثر في أوروغواي.. أب يواجه ابنه لأول مرة داخل المستطيل الأخضر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يثير الجدل.. فهل يفتح باب الاعتزال مجددا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي ينضم إلى سباق التعاقد مع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يرفع عرضه.. صراع الأرقام يحسم مستقبل فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يفتح النار على ضغوط الحكام.. ويرد على بيان الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7.2 مليار دولار.. كيف حول كأس العالم الرعاية إلى استثمار ذهبي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نفي الموعد المتداول.. تسريبات جديدة عن زفاف رونالدو وقائمة المدعوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية ترفض التعليق على طعن أوكرانيا ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مأساوية للاعب هوكي روسي عن عمر 19 عاما خلال موعد مع صديقته
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرف غريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. آليات إسرائيلية تقتلع الأشجار في وادي السلوقي جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع 112 شخصا في قطاع غزة في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السودان.. قوات الدعم السريع تتوعد بإرسال خمسة ألوية إلى مدينة الأبيض ومحاور القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رصد آليات عسكرية إسرائيلية في وادي الرقاد بريف درعا الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة من على متن سفينة تركية مشتعلة بعد استهدافها بمسيرات أوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد سماء حمراء في ولاية واشنطن مع استمرار حرائق غابات خلفت 700 مبنى في الرماد
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
هذه الأصوات ليست تعاويذ سحرية ولا نصوصا دينية مجردة، بل هي همسات حارة من القلب، رسائل حميمة مكتوبة بدموع الروح، موجَّهة من الأحياء إلى أحبائهم في عالم الموتى.
إنها "رسائل إلى الموتى"، نافذة استثنائية نطل من خلالها على عالم العلاقات الإنسانية في حضارة ظنها الكثيرون غارقة في الطقوس والغموض، لنكتشف أنها كانت تشبهنا إلى حد مدهش في مخاوفها وآمالها وطريقتها في التعامل مع الحاجة والحرمان.
تخيل أنك تعيش في مصر القديمة وأنك تمر بأزمة لا تستطيع حلها، أو مرضٍ غامض لا شفاء منه، أو ظلم يحيط بك من كل جانب. إلى من تلجأ حين لا تجد مخرجا وتضيق بك الدنيا؟ إنه القريب الذي رحل عن عالمك لكنه لم يرحل عن قلبك.
في إحدى هذه الرسائل، نسمع صوت رجل يتجه بكامل مشاعره الممزوجة بالحزن والعتاب إلى زوجته الراحلة، وكأنه يخاطبها وهي حاضرة أمامه: "ماذا فعلت لك من شر؟ أنا تزوجتك، لم أطلقك، لم أؤذي قلبك".
كلمات تختزل كل معاني الحيرة والألم، صادرة من رجل كان يتوقع أن تكون روح زوجته الحامي له في عالم الأرواح، فإذا بها تتخلى عنه في لحظات محنته، كما يعتقد. هذا العتاب الحزين ليس مجرد شكوى، بل هو دليل على علاقة متواصلة، على عقد ثقة بين عالمين انتهك، من وجهة صاحب الرسالة، من قبل من كان ينتظر منهم العون.
لم تكن هذه الرسائل مجرد صرخات تتبدد مع الريح، بل كانت جزءا من طقوس جنائزية متكاملة. كان الأحياء يزورون المقابر، حاملين معهم قرابين صغيرة من طعام وشراب، وهم يرددون صلوات خاصة، ثم يتركون رسائلهم المكتوبة بالقرب من قبر المتوفى، واثقين بأن روحه ستتلقاها وتستجيب لندائها.
كانت الطلبات متنوعة بقدر تنوع هموم الحياة: "قاتل من أجلي!" صرخة يائسة يطلب فيها أحدهم الحماية من أعداء غير مرئيين. وآخر يستغيث طالبًا الشفاء من مرض عضال. وثالث يطلب العون في نزاع قضائي أو ليوفق في عمله.
لقد آمن المصريون بأن الموت ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال إلى عالم مواز، حيث يظل المتوفى فردا فاعلا في شبكة العلاقات العائلية، بل وأكثر من ذلك، تصبح لديه قدرات خارقة يمكن أن يستخدمها لمساعدة الأحياء من عائلته أو للأسف، إيذائهم إذا استاء منهم.
هذه الإمكانية لإيذاء الأحياء كانت جانبا آخر في هذه المعتقدات. فإذا حل بالأسرة مرض أو مصيبة، وتساءل الجميع: من وراء هذا البلاء؟ يمكن أن يكون السبب روحا معادية لأحد الأقارب المتوفين، غاضبة لأن الأحياء قصروا في واجباتهم نحوها أو لسبب آخر مجهول. هنا تظهر عبقرية المنطق الديني المصري: كيف تحارب روحا لا تراها؟ الحل هو استدعاء حليف قوي من نفس العالم، قريب متوفى آخر تثق به، ليقوم بدور الوسيط والشفيع.
في إحدى الرسائل المؤثرة، نجد رجلا نبيلا يوبخ أرملته المتوفاة لأنها لم تساعده في زواجه الجديد، وكأنه يقول لها: "ألم أكن زوجا صالحا لك؟ ألم تستحقي مني كل الاحترام؟ فلماذا لا تردين لي الجميل الآن؟".
اللافت في هذه الرسائل هو طابعها الشخصي العميق. فهي لم تكن موجهة إلى "أي متوفى"، بل إلى أشخاص محددين بأسمائهم وعلاقاتهم: "أبي"، "أمي"، "أخي"، "زوجتي".
في رسالة من رجل يدعى "شيبسي" إلى والدته المتوفاة "نفريت إيري"، نراه يتوسل إليها لأنه يشعر بأن روحا شريرة، ربما لقريب اسمه "آي"، تسيطر عليه وتتسبب في بلائه. بثقة الابن في أمه، يطلب منها أن تواجه هذه الروح وتحميه: "عليك أن تميزي بين الذي هو لك والذي هو ضدك. يجب عليك الوقوف ومعارضته... قد تكوني درعا واقيا بالنسبة لي". إنها نفس علاقة الاعتماد على الأم التي نعرفها، ولكنها ممتدة عبر حاجز الموت.
في قصة تظهر تعقيدات الحياة الأسرية حتى بعد الموت، نرى أرملة تدعى "ديدي" تكتب إلى زوجها الميت "سنفرو" لأن أبناءه من زواج سابق يسيئون معاملتها ويحاولون حرمان ابنها الصغير من الميراث. هذه المرأة لا تتردد في توجيه العتاب بل والتهديد: "لماذا لا تناضل من أجله؟ ... انظر، لقد دفعت استدعاء أمام إنيد (محكمة الآلهة).. يجب ألا تتجاهل هذا الأمر!". إنها لا تطلب منه معروفا، بل تطالبه بواجبه الأبوي، وكأن المحكمة الإلهية هي امتداد للمحاكم الأرضية.
لم تكن هذه الرسائل مجرد طلبات عملية، بل كانت في جوهرها تأكيدا على أن روابط الحب والقرابة لا تنقطع أوصالها بفعل الموت. المتوفى لم يختف إلى الأبد، بل انتقل إلى حالة وجودية أخرى، ظل فيها فردا من العائلة، قادرا على المساعدة، بل وملزما بها. إنها نظرة تدمج العالمين في نسيج واحد متصل، حيث يكون الموتى شركاء حقيقيين في مصير الأحياء. هذه العلاقة التكافلية كانت تقوم على أساس من الطقوس المنتظمة، "عبادة الموتى"، حيث يقدم الأحياء القرابين والصلوات، وفي المقابل، يطالبون بالحماية والعون من الأرواح.
اليوم، ونحن نقف أمام هذه الألواح الطينية وشظايا الفخار في المتاحف، لا نرى مجرد قطع أثرية تاريخية باردة. نرى دموعا متحجرة، وهمسات خالدة، وقلوبا تنزف ألما وأملا عبر آلاف السنين.
نرى رجلا يئن من وحشة الفراق، وامرأة تخشى على مستقبل طفلها، وابنا يتوسل إلى أمه كي تحميه من الأذى. إنها صرخات إنسانية يائسة تبدو يائسة، لكنها أيضا شهادة على إيمان عميق بأن الموت ليس حاجزا أمام الحب والعدالة.
هذه الرسائل لا تخاطب الموتى فقط، بل تخاطبنا نحن الآن، لتذكرنا بأن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة الصروح العظيمة والتماثيل المتقنة فحسب، بل كانت حضارة القلب والإحساس، حضارة تمتلك قدرة فريدة على النطق والتعبير عن أعمق مشاعر الإنسان في حوار أبدي مع الموت، حوار بلغ من العمق والاستمرارية ما لم تصل إليه أي حضارة أخرى.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لغز "جميلة أتت" ثم فجأة اختفت!
في قلب تاريخ مصر القديمة حيث تلتقي أسرار الفراعنة بنهر النيل الخالد، يطل وجه جميل لا يزال يحير المؤرخين ويخطف الألباب بحسنه وغموضه العميقين، إنه وجه الملكة نفرتيتي.
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
أوغاريت وصدى "سوريا" الخالد..
في يوم من أيام ربيع عام 1928، بينما كان فلاح سوري يحرث أرضه في قرية رأس شمرا القابعة على الساحل الشمالي لسوريا، بالقرب من خليج المينا البيضا، اصطدم محراثه بشيء صلب.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
أول صورة لأشهر "وحش" على الأرض!
في الثاني عشر من نوفمبر عام 1933، انتشرت موجة حماس حول أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس، حين التقط هيو غراي، وهو مواطن من بلدة فايرز الأسكتلندية، أول صورة يُزعم أنها تثبت وجود "نيسي".
مجرم "أسطوري" خلف درع حديدي!
يُعد نيد كيلي شخصية مثيرة للجدل في التاريخ الأسترالي، إذ يراه البعض بطلا شبيها بروبن هود، بينما يراه آخرون مجرد قاطع طريق ماكر نجح في استمالة عواطف عامة الناس وحظي بشعبية بينهم.
التعليقات