Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
إبط الحكم الرابع.. أحدث موقع إعلاني يثير الجدل في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أول لاعب يستدعى عن بعد".. رئيس البرازيل يسخر من نيمار ويتغزل بميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب قاعدة جديدة من فيفا.. هايتي وتركيا أول ضحايا مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدينيو يعود إلى الملاعب في مفاجأة تاريخية بعمر 46 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باراغواي تفاجئ تركيا وتخطف فوزا ثمينا في الجولة الثانية من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسكتلندا والمغرب.. لحظة وفاء مؤثرة في الدقيقة 76 من عمر المباراة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واقعة تاريخية في كأس العالم 2026.. أول تطبيق لقانون جديد من "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في كأس العالم 2026.. علم روسيا في قلب الحدث رغم الإيقاف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة أمريكية قطرية لإفراج مشروط عن 6 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى ومفقودون في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ويتكوف في طريقه إلى سويسرا للمشاركة في مفاوضات نووية محتملة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: وفود تقنية إيرانية وأمريكية في سويسرا بانتظار قرار المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: كان ينبغي فرض رسوم على أوروبا بقيمة 350 مليار دولار ثمن أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تسيطر على معظم كونستانتينوفكا في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بتوسيع نطاق الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط طائرتين مسيرتين كانتا تتجهان نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس: أوكرانيا لا تستطيع الانضمام للاتحاد الأوروبي لأنها في حالة نزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: الاتحاد الأوروبي في حاجة ماسة لقناة دبلوماسية مع روسيا لتجنب التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
طائرات "سو-34" تستهدف أهدافا أوكرانية بقنابل حائمة تثير انفجارات هائلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. حادث مأساوي مميت لدراجتين ناريتين في الإسكندرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن وناقلات نفط راسية في بحر عمان مع استئناف الملاحة بالكامل عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إلغاء المحادثات بين واشنطن وطهران.. المقاتلات الأمريكية في أجواء الشرق الأوسط من جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر منشأة طاقة استخدمتها القوات الأوكرانية في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الناتو يختتم مناورات "بالتوبس 26" في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
"التمرد العرقي" – لا رحمة فيه أو شفقة
نشرت "إيزفيستيا" مقالا بقلم مدير معهد الدراسات الاستراتيجية والتنبؤات في الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب، شرح فيه كيف لعب الشارع الأفروأمريكي دورا لمصلحة دونالد ترامب.
جاء في مقال المحلل غيورغي فيليمونوف،:
منذ عام 2008، بدأ المحللون والخبراء والعسكريون في الولايات المتحدة الحديث بجدية عن مقدمات "حرب الطبقات" في الولايات المتحدة؛ حيث تبين حينها أن الوضع متوتر إلى أقصى حد: فعلى خلفية الهزات الاقتصادية، تهيأت قوات الحرس الوطني لمواجهة حملة احتجاجات واسعة وأعمال الشغب. ولكن، تمت السيطرة على الاحتجاجات الشعبية العفوية، على الرغم من أن الملايين في الولايات المتحدة وخارجها فقدوا مدخراتهم كافة وحتى مساكنهم. ومع الوقت سارت هذه الاحتجاجات في قنوات قانونية. أما المتحمسين جدا للعدالة الاجتماعية، فقد قمعتهم شرطة نيويورك.
أما ضد المتظاهرين من حركة "احتلوا وول ستريت"، فقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والهراوات المطاطية. وكان المشهد فظيعا: المتاريس في مراكز المدن، برك الدم في كل مكان، والحشود البشرية تسير وتستعد لـ "دفن الرأسمالية"، وتطلق شعارات تصلح للفوضوية في أولى مراحلها.
ولم يكن أحد ما يعتقد حينها أن هذه الأحداث هي بداية لما سيحصل في صيف عام 2014، والتي تطورت إلى حرب شوارع مع رجال الشرطة في مدينة فيرغسون، والتي نشبت إثر قتل الشرطة المحلية المراهق مايكل براون من أصول أفريقية لسرقته علبة سجائر؛ ما دفع الرئيس باراك أوباما إلى الاعتراف بفشل "الحلم الأمريكي"، الذي يجسده هو شخصيا.
أما الآن، فتغيرت الحالة نوعيا؛ لأن مواطني الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل سينتخبون رئيسا جديدا للبلاد. وكلما ارتفع صوت الشارع الأفروأمريكي أكثر، شعر المرشح اليميني المحافظ دونالد ترامب، الذي وعد بمكافحة الهجرة غير الشرعية وقمع المتمردين، بحرية أكبر.
ولم يطل الانتظار، ففي بداية يوليو/تموز الجاري رصدت عدسات أجهزة الفيديو في ولايتي مينيسوتا ولويزيانا حوادث قتل مواطنين من أصول إفريقية، نشرت في قنوات التواصل الاجتماعي. وبعد ذلك، قتل في دالس مايك جونسون (25 سنة)، الذي شارك في الحرب الأفغانية. ولم تمض سوى بضعة أيام على ذلك، حتى أطلق أحد أفراد مشاة البحرية السابقين من أصول إفريقية النار على رجال الشرطة في مدينة باتون روج.
وهنا تذكَّروا لأوباما كل شيء.
فقد أشار المحلل المحافظ ستيف تشالمن إلى أن قتل الشرطة يعكر بجدية إحصاءات السنوات العشر الأخيرة، التي كانت تشير إلى انخفاض نسبة القتل المتعمد لدى رجال الشرطة خلال تأدية واجباتهم، حيث انخفض عددها منذ عام 1977 بنسبة 69 في المئة.
من جانبه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن 80 في المئة من الجرائم في الولايات المتحدة ترتكبها عصابات الشوارع، التي تتألف في غالبها من أشخاص من أصول إفريقية ومن أمريكا اللاتينية.
واضطر البيت الأبيض إلى التراجع. فأعلن أوباما أن "الأمريكيين من أصول إفريقية ولاتينية يشكلون فقط 30 في المئة من مجموع شعب الولايات المتحدة. ولكنهم يشكلون 50 في المئة من نزلاء السجون". حاول أوباما بهذا كسب بعض الناخبين اليمينيين إلى جانب الحزب الديمقراطي. ولكن هذه الكلمات الغامضة والضبابية وغير المقنعة، التي أطلقها الرئيس الحالي، لا يمكن مقارنتها مطلقا بالدعوات الصارخة الاستفزازية التي يطلقها مرشح الجمهوريين دونالد ترامب بشأن مكافحة الهجرة غير الشرعية و"الجريمة السوداء".
ومن الواضح أن الجريمة على أساس عرقي وإثني ستكون ساحة للصراع على السلطة وأصوات الناخبين. ولكن جذور الشر تكمن في شيء آخر.
فأمريكا لم تتمكن من التغلب على التفرقة العنصرية، التي تلقي بظلالها في الوقت الحاضر حتى على المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. طبعا، هذا لا يقتصر على الولايات المتحدة وحدها؛ حيث يكفي أن نتذكر كيف توترت العلاقات في الاتحاد الأوروبي على أساس عرقي وطائفي، في ظروف أزمة الهجرة المستعرة.
وفي هذا السياق، فإن العملية الإرهابية في مدينة نيس الفرنسية، التي وقعت في العيد الوطني لفرنسا، تصب في مصلحة الدوائر المحافظة وتعزز الشعور اليميني الراديكالي في أوروبا والولايات المتحدة.
وليس مستبعدا أن نشهد قريبا تشكيل أمريكا جديدة وأوروبا جديدة، تنجذبان نحو جذورهما التاريخية والقومية، وتنبذان ليس فقط مفهوم التعددية الثقافية، بل وأيضا أفكار التسامح والإدارة فوق القومية.
في نوفمبر/تشرين 2016، ستكون الولايات المتحدة بانتظار سياسي جديد، سيكون كما أعتقد تجسيدا لعصر جديد.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات