مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

متى سيدرك الأوروبيون أنهم لا يستطيعون تحمّل تكاليف الحرب مع روسيا؟

عن استعصاء الحل في أوكرانيا، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":

متى سيدرك الأوروبيون أنهم لا يستطيعون تحمّل تكاليف الحرب مع روسيا؟
RT

قدّم الممثلان الخاصان لدونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خطة السلام التي يبدو أنها حظيت بموافقة مبدئية من موسكو وواشنطن إلى فلاديمير زيلينسكي. لكنه وحاشيته مستعدون لمواصلة الحرب لمجرد الحرب، لإلحاق أكبر قدر من الضرر بروسيا خدمةً لمصالح شركائهم الأوروبيين. إنهم يسعون لإضعاف روسيا، ومن خلال تأجيج العداء لها في أوروبا، يساعدون المفوضية الأوروبية على تحويل الاتحاد الأوروبي من هيكل تكامل تجاري إلى كتلة عسكرية سياسية.

أمام ترامب خياران: الأول، استخدام كل الوسائل المتاحة لإجبار رئيس نظام كييف على قبول الشروط المقترحة. إلا أن هذا السيناريو محفوف بمخاطر عديدة. على سبيل المثال، ماذا لو رفض زيلينسكي التنازل، معتمدًا على دعم أوروبا (والديمقراطيين الأمريكيين)، وأحدث فضيحة كبرى؟

في هذا الوضع، سيضطر ترامب إما للاستسلام (وبذلك يُظهر ضعفه) أو إلى تصعيد الضغط، وحينها لن يكون الخطر في تقديم تنازلات، بل في انهيار نظام كييف. وبعد ذلك، سيستولي الروس على كل ما يحتاجونه مجانًا؛

أمّا الخيار الثاني فهو عدم الضغط، وعدم محاولة الإقناع ولاالتهديد، بل الانسحاب ببساطة، ومنح الجميع الوقت.

بالنسبة لنظام كييف، يعني هذا إدراك أن انتقال الكونغرس إلى سيطرة الديمقراطيين لن يعني تحولاً في السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا، لأن الرئيس هو المسؤول عن الدبلوماسية.

ولعل الأوروبيين والأوكرانيين يدركون، في غضون أشهر قليلة، أنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف الحرب، ويغدون أكثر استعدادًا لمناقشة خطة السلام مع الأمريكيين والروس. ولكن، لا شيء يضمن ألا يكون المقترح التالي من موسكو وواشنطن أسوأ من سابقه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي