مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

13 خبر
  • فيديوهات
  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

    ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض

  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

    بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

  • صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

    صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

  • النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

    النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

  • مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

    مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

  • غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

    غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

كيف يمكن حل أزمة غرينلاند؟

تعالوا لأخبركم عن حل لأزمة غرينلاند يرضي جميع الأطراف: الولايات المتحدة وغرينلاند والدنمارك. مارك ثيسن – واشنطن بوست

كيف يمكن حل أزمة غرينلاند؟
كيف يمكن حل أزمة غرينلاند؟ / RT

دعونا نفترض أن غرينلاند مهمة للأمن القومي الأمريكي، وفق رؤية الرئيس ترامب. لكن الولايات المتحدة ليست بحاجة لامتلاك غرينلاند؛ إذ بإمكان ترامب معالجة المشكلة بسهولة دون السيطرة الكاملة على الجزيرة. ويمكن لنموذج آخر، في جزيرة أخرى لا تبعد سوى حوالي 145 كم عن سواحلنا، أن يكون حلاً ممتازاً. وهذه الجزيرة هي خليج غوانتانامو في كوبا، حيث توجد قاعدتنا البحرية.  

لقد وقّع الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت اتفاقية إيجار مع الرئيس الكوبي توماس إسترادا تمنح الولايات المتحدة الحق في "محطات التزويد بالفحم والمحطات البحرية" في غوانتانامو.

وبموجب هذه الاتفاقية، اعترفت الولايات المتحدة "باستمرار السيادة المطلقة لجمهورية كوبا" على غوانتانامو، بينما وافقت كوبا على أن "تمارس الولايات المتحدة الولاية القضائية والسيطرة الكاملة" على القاعدة.

وفي عام 1934، وكجزء من "معاهدة العلاقات الكوبية الأمريكية" الجديدة، أبرم البلدان اتفاقية الإيجار، التي اتفقا على استمرارها إلى الأبد "طالما لم تتخلَّ الولايات المتحدة الأمريكية عن المحطة البحرية المذكورة في غوانتانامو، أو لم تتفق الحكومتان على تعديل حدودها الحالية". وحتى يومنا هذا، ورغم صعود دكتاتورية شيوعية معادية في الجزيرة تسعى جاهدة لطرد أمريكا، لا تزال الولايات المتحدة تسيطر سيطرة عملياتية كاملة على غوانتانامو.

وفقاً لما سبق تقدم غوانتانامو نموذجاً مثالياً لحل النزاع على غرينلاند. ولا تحتاج الولايات المتحدة إلى امتلاك غرينلاند بأكملها، بل يمكنها استئجار الأجزاء التي تحتاجها فقط. ففي نهاية المطاف، لا تتجاوز نسبة السكان في غرينلاند 1%، بينما تغطي طبقة جليدية، بسماكة 1500 متر، 80% منها.

وكل ما تحتاجه هو مساحة كافية من الأرض لإنشاء سلسلة من القواعد العسكرية على طول سواحل غرينلاند الضيقة، ما يسمح للولايات المتحدة بالسيطرة على الممرات البحرية الجديدة التي يخلقها انحسار الجليد القطبي، ونشر قواتها في القطب الشمالي لمواجهة روسيا والصين، وإنشاء محطات دفاع صاروخي باليستي كجزء من مشروع "القبة الذهبية" الذي أطلقه ترامب. علماً أنه يوجد هناك حاليا قاعدة عسكرية أمريكية واحدة.

ينبغي على ترامب تكليف البنتاغون بتحديد القواعد العسكرية التي يحتاجها في غرينلاند، ثم إعادة التفاوض على معاهدة الدفاع لعام 1951 مع الدنمارك لاستئجارها. وباتباع نهج كوبا كسابقة، ستحتفظ الدنمارك بالولاية القضائية على أكثر من 99% من أراضي غرينلاند و"سيادتها المطلقة" على 100% منها، بينما ستتمتع الولايات المتحدة بالولاية القضائية والسيطرة الحصرية على الأراضي والمياه التي تُقيم فيها قواعدها.

كما ينبغي أن يتم تكريس المعاهدة بحيث يكون للولايات المتحدة الحق في حرية الملاحة والتحليق فوق كامل أراضي غرينلاند، وأن تُتيح خيار استئجار قواعد إضافية في المستقبل حسب الحاجة.

وإضافة إلى القواعد العسكرية، ينبغي أن تحظر المعاهدة أي هجرة أو استثمار صيني أو روسي في الجزيرة. كما ينبغي أن تتضمن اتفاقية ثانوية - على غرار الاتفاقيات التي أبرمها ترامب مع أستراليا وأوكرانيا واليابان ودول صديقة أخرى - لتطوير مخزون غرينلاند الهائل غير المستكشف من المعادن والعناصر الأرضية النادرة.

ويمكن للولايات المتحدة أن تتقاسم الأرباح مع شعب غرينلاند من خلال شيكات أرباح سنوية، كحافز إضافي، على غرار ما تفعله ولاية ألاسكا بمنح سكانها حصة من عائدات النفط.

إن من شأن اتفاقية التأجير أن تحل مشكلة سياسية أخرى لترامب. فكما أشار السيناتور بيرني ساندرز (مستقل - فيرمونت) مؤخرًا، يستفيد سكان غرينلاند من نظام الرعاية الاجتماعية الإسكندنافي السخي في الدنمارك، والذي يشمل الرعاية الصحية الشاملة المجانية، والتعليم الجامعي المجاني، و52 أسبوعًا من إجازة الأبوة والأمومة المدفوعة، و5 أسابيع من الإجازة السنوية المدفوعة.

ويتساءل ساندرز: إذا أصبحت غرينلاند جزءًا من الولايات المتحدة، فهل يعني ذلك أن جميع الأمريكيين سيحق لهم الحصول على نفس المزايا؟ وما الذي يبرر منحها للمواطنين الأمريكيين الجدد دون بقية الأمريكيين؟ لكن بموجب خيار التأجير، ستحتفظ الدنمارك بسيادتها على المناطق المأهولة بالسكان في غرينلاند، وبالتالي ستتحمل مسؤولية دعم الإنفاق على الرعاية الاجتماعية لمواطنيها. وهكذا تُحل المشكلة.

المصدر: واشنطن بوست

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر