مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • قمة ترامب-شي
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

إيران والولايات المتحدة تواصلان إنعاش الاتفاق النووي

عن السعي للوصول إلى حلول وسط للملف النووي الإيراني، كتب ليونيد تسوكانوف، في "إزفيستيا":

إيران والولايات المتحدة تواصلان إنعاش الاتفاق النووي
RT

عُقدت الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في روما، في 19 أبريل/نيسان. ومن المقرر عقد الاجتماع الثالث في 26 أبريل الجاري.

وينبغي التأكيد هنا على أنه لا يوجد حتى الآن موقف موحد داخل فريق التفاوض الأمريكي بشأن مستقبل "الملف النووي الإيراني"، ففي حين أن ويتكوف حَذِرٌ وحتى متفائلٌ في بعض الأماكن، فإن ماركو روبيو أكثر ميلاً إلى دعم سيناريو القوة. ومن المرجح أن تحاول واشنطن في الجولة المقبلة التوصل إلى "قاسم مشترك"..

ورغم أن الجولة الثانية سارت إلى حد كبير وفق الخطوط العريضة للجولة الأولى، فإن الاستعدادات لها كانت أوسع: فقد عقدت الوفود مشاورات مع اللاعبين الخارجيين الذين يتابعون إحياء الاتفاق النووي.

ففي 18 أبريل/نيسان، جرت مفاوضات في موسكو بين وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف؛ وأجرى الأمريكيون أيضًا مشاورات مع شركائهم. فقد بادر ويتكوف إلى عقد سلسلة من الاجتماعات في باريس مع زملائه من "الترويكا الأوروبية" (فرنسا وألمانيا وبريطانيا).

ويمكن أن نطلق حقًا على سلسلة الاجتماعات في باريس اسم "حفلة المتشائمين"، لأن غالبية الشركاء الأوروبيين لا يقاسمون المفاوضين الأمريكيين تفاؤلهم. ومن الملاحظ أن دول "الترويكا الأوروبية" تسعى إلى تصعيد الوضع حول البرنامج النووي الإيراني، ذلك أنها غير راضية عن الدور الذي أسندته لها واشنطن في نموذج التفاوض الجديد حول ملف طهران النووي.

وأوروبا ليست وحدها في تقويماتها. فقد أعرب المسؤولون الإسرائيليون أيضًا عن استيائهم من تحرّك واشنطن وطهران نحو الخطوط العريضة للاتفاق النووي الذي وقعته إدارة أوباما في العام 2015.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي