مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

12 خبر
  • فيديوهات
  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
  • صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

    بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)

  • صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

    صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع

  • النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

    النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي

  • مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

    مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف

  • غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

    غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو

أسباب داخلية تدفع ترامب للحرب مع إيران

ثمة توازيات وأوجه تشابه قوية للغاية بين انهيار الاتحاد السوفيتي وما يحدث أمام أعيننا من انهيار للولايات المتحدة الأمريكية.

أسباب داخلية تدفع ترامب للحرب مع إيران
صورة أرشيفية

في كلتا الحالتين، استنفدت النماذج الاقتصادية، برغم كل الاختلافات بينهما، واحتياطياتها من القدرة على البقاء، ولم تتمكن من منع الركود الداخلي والخسائر أمام المنافسين الخارجيين.

فقد كلا المجتمعين الإيمان بمبادئهما القديمة، وأصبح لديهما انعدام ثقة عميق في الحكومة ووسائل الإعلام. وأصبح الشعور بالأزمة و"السير على الطريق الخطأ" شعورا شاملا.

وفي مثل هذه الظروف يطالب المجتمع بظهور المصلحين، مدمري النظام القديم.

ورغم دوره التاريخي التدميري وأساليبه الاستبدادية على الأرض، ظل الرئيس الروسي بوريس يلتسين يؤمن بمهمته حتى النهاية، أي بالديمقراطية، ويؤمن بأنه يتبع خطاها بنفسه. لكنه، وعلى سبيل المثال، لم يحظر الحزب الشيوعي المعارض أو يلغ الانتخابات الرئاسية لعام 1996 (رغم الاتهامات الواسعة النطاق التي وجهت إليه بتزويرها).

قصف مبنى البرلمان الروسي 1993 (صورة أرشيفية)

لكن الحفاظ على الواجهة الديمقراطية في عام 1996 كان ليصبح مستحيلا لولا قيام يلتسين بإطلاق النار على البرلمان في عام 1993، والذي انتقلت بعده السلطة الحقيقية أخيرا إلى يديه واكتسبت صفة الاحتكار.

والتركيز الشديد للسلطة والانتقال من محاولة الإصلاح إلى تدمير النظام القديم هما أمران موضوعيان في أزمة بهذا الحجم، ومشروطان بوعي استحالة إجراء تغييرات جذرية في ظل ظروف القواعد والقيود الموجودة في النظام القديم.

وفي الاتحاد السوفيتي وروسيا، من وجهة نظر توزيع أدوار مؤسسات السلطة وأساليب الحكم، لم يكن الخط الفاصل بين الإصلاحات والتدمير هو التغيير من غورباتشوف إلى يلتسين، أو حتى انهيار الاتحاد السوفيتي، بل كان هو إطلاق النار على البرلمان الروسي في عام 1993، الذي حاول مقاومة استحواذ يلتسين على سلطات الطوارئ، التي كان يحتاج إليها (كما كان يعتقد) لتعزيز إصلاحات الإنقاذ الديمقراطية.

 ويبدو أن ترامب يقترب بسرعة من هذه اللحظة. فقد مر شهران بالفعل، ولم يبدأ بعد في تنفيذ الأجندة التي أعلن عنها، على الأقل أهدافها الرئيسية. ومع أنه يتمتع بظروف ممتازة، وسلطة كاملة في الحزب الجمهوري وفي مجلسي البرلمان، لكنه لا يزال يواجه القيود باستمرار، بدءا من الصحافة "الكاذبة" وبالتالي "غير القانونية"، إلى قرارات المحكمة والنموذج الراسخ للعلاقات مع الحلفاء والعالم ككل.

وترحيل بضعة آلاف من المهاجرين ليس سوى أمر تافه، مجرد حيلة علاقات عامة. في الاقتصاد، لا يستطيع ماسك ومشروع إدارة الكفاءة الحكومية DOGE أيضا خفض الإنفاق في الميزانية (الذي يتكون من 70% من الإنفاق الاجتماعي، وهو أمر مقدس لدى أي حكومة). وإلغاء عشرات البرامج المجنونة والفاسدة وتقليص الإنفاق ببضع مليارات من الدولارات ما هو إلا قطرة في محيط، ولا يعدو سوى أن يكون هو الآخر علاقات عامة.

كما أن فرض الرسوم الجمركية، وهو شرط ضروري (لكنه غير كاف) لإعادة التصنيع في الولايات المتحدة، يتأجل باستمرار بسبب المقاومة من الجانب الآخر، دون إحداث أي تأثير آخر غير تدمير ثقة المستهلك ورفع توقعات التضخم.

الحمد لله أن الرسوم تأجلت، لأنه بعد تطبيقها فعليا فإن عودة الارتفاع الملحوظ للتضخم سوف تكون مسألة أشهر. ويبدو أن ترامب يدرك الاحتمالات ويتجنب على مستوى العقل الباطن اتخاذ قرارات لن يكون بعدها خط رجعة.

مع ذلك، فإن الخطوات المترددة التي اتخذها ترامب كافية بالفعل لزعزعة الاستقرار الاقتصادي. وثقة المستهلكين تتراجع، وتوقعات التضخم تتزايد، والعجز في الميزانية يتزايد. وتوقعات وسائل الإعلام (التي يسيطر عليها الديمقراطيون) للاقتصاد أصبحت أكثر قتامة يوما بعد يوم. تتراجع سوق الأسهم المالية، مع احتمال انفجار كارثي للفقاعة المتضخمة في أي لحظة.

على هذه الخلفية، لم يتمكن ترامب حتى الآن من مغادرة أوكرانيا، برغم إدراكه الحاجة لهذه الخطوة واستعداد روسيا المعلن لمساعدته في إنقاذ ماء وجهه. وكل الأولويات التي أعلنها، من التوسع الإقليمي إلى الشرق الأوسط والصين، تظل مجرد كلمات في الوقت الراهن، فهو لم يتحرك فيها قيد أنملة.

ومن الممكن أيضا إدراج علامات تعثر برامج ترامب الأخرى، الذي من المستحيل موضوعيا تنفيذه باستخدام الأدوات المعتادة المتاحة له.

إن الوضع الراهن يقود ترامب تدريجيا إلى الاختيار بين الفشل الذريع ومحاولة الحصول على سلطة غير محدودة، وهو ما قد لا يضمن النجاح، لكنه على الأقل سيزيد من فرصه.

وليست هناك حاجة ملحة لاتخاذ مثل هذا الاختيار حتى الآن، لكن الوضع يتدهور بسرعة شديدة بالنسبة لترامب. وإجراءاته المتعلقة بالرسوم الجمركية غير مفهومة حتى من قبل مؤيديه. في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية ترامب بين الأمريكيين، ومن أجل الحفاظ على السلطة، فإن قضية قمع الساخطين ستصبح أكثر إلحاحا، وهو ما يتطلب أيضا احتكار للسلطة واتخاذ إجراءات طارئة.

وفي السيناريو القائم على القصور الذاتي، وبدون الحصول على صلاحيات ديكتاتورية، سيفقد ترامب تماما القدرة على تحقيق أهدافه في موعد لا يتجاوز عامين من الآن، بعد الانتخابات النصفية للكونغرس. وسيحدث تفكك الفريق والانقسام في الحزب الجمهوري في وقت أبكر، بمجرد أن تصبح التوقعات القاتمة واضحة لهم.

بالتالي، لم يتبق أمام ترامب سوى عام واحد كحد أقصى لتنفيذ أجندته كاملة، وربما لا يزيد عن ستة أشهر قبل أن تؤدي العواقب الاقتصادية لخطواته الجذرية إلى تسخين الأجواء ويقرر الديمقراطيون محاولة إزاحة ترامب من خلال الاحتجاجات. ورغم أن الاحتجاجات تعتمد بطبيعة الحال على الوضع الاقتصادي، إذ قد يحدث انهيار كارثي للبورصات وأزمة مالية في غضون عام، أو ربما في غضون أسبوع، فكل الشروط المسبقة موجودة بالفعل.

باختصار، الوضع يتطلب الحسم من ترامب. ومن غير المرجح أن يكون الحسم نعمة منقذة للبلاد، بل عكس ذلك، لكن، وعلى أقل تقدير، قد يساعد الترامبيين على البقاء في السلطة لفترة زمنية طويلة. وفي مجال السياسة الخارجية يبدو الحسم أكثر منطقية، إذ يتطلب الأمر حربا واسعة النطاق إلى حد ما (كسبب لإعلان حالة الطوارئ) وفي الوقت نفسه حربا مضمونة النجاح.

ومن المؤكد أن تحييد إيران يعد أحد أهم أولويات ترامب سواء في حد ذاته أو باعتباره ضربة لإمدادات الطاقة إلى الصين من الخليج. ومع ذلك، أرى أن الحرب الأمريكية المحتملة ضد إيران، من بين أمور أخرى، بمثابة خطوة من جانب ترامب نحو المزيد من اغتصاب السلطة. وربما يكون هذا السبب أكثر إقناعا. وفي هذا الصدد، أرى أنه يجب أن تؤخذ تهديدات ترامب الأخيرة ضد الحوثيين وإيران على محمل الجد. إذا لم تحدث الحرب ضد إيران قبل الصيف، فإن الفشل والركود في مجالات أخرى يهددان بالتطور إلى انهيار جليدي قادر على إزاحة ترامب.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا

التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر