مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

    روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

نقطة تحول تاريخية: أسوأ عدو لتركيا ينهي الصراع المسلح

عن إمكانية استفادة أنقرة من خطاب أوجلان، كتب بيوتر ماكيدونتسيف، في "أوراسيا ديلي":

نقطة تحول تاريخية: أسوأ عدو لتركيا ينهي الصراع المسلح
نقطة تحول تاريخية: أسوأ عدو لتركيا ينهي الصراع المسلح / RT

في 27 فبراير، وجّه زعيم حركة التحرر الوطني الكردية، عبد الله أوجلان، خطابا إلى حزب العمال الكردستاني، داعيًا إياه إلى وقف النضال المسلح وحل نفسه.

ورغم عدد الأكراد الكبير وتشتتهم، إلا أن بعضهم استجاب بشكل إيجابي لدعوة أوجلان.

وبحسب إحدى الروايات فإن أردوغان يحتاج إلى المصالحة وحل حزب العمال الكردستاني حتى يتمكن حزبه من الفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وبما أنه تم إنجاز الكثير بالفعل في عهده للقضاء على التمييز ضد الأكراد، فإن حلّ حزب العمال الكردستاني ذاتيا، إذا تم تنفيذه، سوف يكون بمثابة مكسب إضافي له من وجهة نظر سياسية.

ولكن من الممكن تفسير إطلاق المصالحة مع حزب العمال الكردستاني أيضًا من منظور السياسة الخارجية. فدعوة أوجلان، في الواقع، حظيت بدعم إيران والعراق ودول مثل ألمانيا وبريطانيا، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي إلى جانب تركيا.

إن المصالحة مع حزب العمال الكردستاني لا تتعلق بحل الصراع التركي الكردي داخل تركيا وتعزيز المجتمع فحسب، بل وبتقريب الدولة التركية من المعايير الديمقراطية. وبناء على ذلك، إذا اتخذت تركيا خطوات تُرضي المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وتحظى بدعمهما فإن هذا يعني الحد من التوسع التركي في الاتجاه الغربي (بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط)، إن لم يكن إنهائه. وفي سوريا، حيث لا تزال التسوية بعيدة المنال، فإن أصحاب السلطة في دمشق موالون لأنقرة.

وبالتالي، فإن تركيا ليس لديها سوى اتجاهين للتوسع: نحو روسيا وإيران، وهذا يعني نشاط أنقرة في منطقة القوقاز وأوكرانيا وآسيا الوسطى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها