مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

سوريا.. التنظيمات المسلحة تدخل الرستن وتلبيسة وتعزيزات للجيش تصل إلى مدينة حمص

أفادت مراسلة RT بأن التنظيمات المسلحة دخلت مناطق بريف حمص الشمالي بينها مدينة الرستن وبلدة تلبيسة وبلدة الدار الكبيرة، دون تسجيل أي اشتباكات أو مواجهات في تلك المناطق.

سوريا.. التنظيمات المسلحة تدخل  الرستن وتلبيسة وتعزيزات للجيش تصل إلى مدينة حمص
سوريا-صورة أرشيفية / Ammar Safarjalani / Globallookpress

وأفادت مراسلة RT بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة للقوات السورية إلى مدينة حمص السورية وإلى الطريق بين حمص وحماة، بالتزامن مع حالة نزوح مستمرة للمواطنين تشهدها المدينة.

وشدد مصدر عسكري أنه "لا صحة للأنباء الواردة على صفحات الإرهابيين حول انسحاب الجيش من حمص ونؤكد أن الجيش العربي السوري موجود في حمص وريفها وينتشر على خطوط دفاعية ثابتة ومتينة وتم تعزيزها بقوات ضخمة إضافية مزودة بمختلف أنواع العتاد والسلاح وقواتنا جاهزة لصد أي هجوم إرهابي".

وقال مصدر عسكري في بيان صادر في وقت سابق من اليوم: "قواتنا المسلحة تستهدف بنيران المدفعية والصواريخ والطيران الحربي السوري الروسي المشترك آليات الإرهابيين وتجمعاتهم على ريفي حماة الشمالي والجنوبي وتوقع في صفوفهم عشرات القتلى والمصابين وتدمر عدة آليات وعربات".

وأكد وزير الدفاع السوري العماد علي محمود عباس أمس أن "الجيش السوري في وضع ميداني جيد والقوات المسلحة عملت على إعادة الانتشار حفاظا على الأرواح"، مؤكدا "أنها تخوض معركة شرسة مستمرة مع تنظيمات إرهابية تقف خلفها دول إقليمية ودولية".

وتتعرض سوريا منذ 27 نوفمبر الماضي لهجمات إرهابية من تنظيمات مدعومة من دول أجنبية تستخدم أحدث الأسلحة من مسيرات ومعدات عسكرية، وتمكنت من الدخول إلى مدينتي حلب وحماة.

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي