مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

ابتكار لقاح جديد لعلاج الحساسية الشديدة

كشف فريق بحثي دولي عن لقاح مبتكر قادر على منع التفاعلات المناعية الخطيرة والالتهابات التي قد تهدد حياة الفئران، ما يفتح آفاقا لعلاج الحساسية الشديدة لدى البشر في المستقبل.

ابتكار لقاح جديد لعلاج الحساسية الشديدة
صورة تعبيرية / FG Trade / Gettyimages.ru

وأثبتت الدراسة، التي شارك في إدارتها الحائز جائزة نوبل درو وايسمان، أن اللقاح الذي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي (mRNA) يمنع المواد المسببة للحساسية من تحفيز استجابات مناعية قاتلة، وهو ما وُصف بأنه "اختراق علمي مهم لملايين الأشخاص حول العالم الذين يعانون من الحساسية الشديدة".

وتستند الطرق التقليدية لإنتاج اللقاحات إلى زراعة الفيروسات أو بروتيناتها داخل خلايا حيوانية ثم تنقيتها، وهي عملية معقدة وطويلة. وفي المقابل، تستخدم لقاحات mRNA جزيئات حمض نووي ريبي ترسل تعليمات إلى الجسم لإنتاج بروتينات خاصة تحارب العوامل المسببة للمرض، ما يجعل الجسم مصنعا طبيعيا للقاح.

وقد أظهرت الدراسة أن هذه التقنية لا تقتصر على الوقاية من الأمراض المعدية، بل يمكن استخدامها لعلاج أمراض مناعية مزمنة، مثل الحساسية.

تفاصيل الدراسة

عدّل الباحثون جزيئات mRNA لتعليم خلايا الفئران إنتاج بروتينات تشبه بعض المواد المسببة للحساسية، ما يتيح لنظام المناعة التعرف عليها والتعامل معها بطريقة منظمة.

وأظهرت النتائج أن الفئران المُلقحة لم تُظهر أي تفاعل تحسسي، كما سجلت انخفاضا ملحوظا في عدد خلايا الدم البيضاء المرتبطة بالحساسية، وانخفاض إنتاج بروتينات الالتهاب، وتقليل إفراز المخاط في الرئتين.

كما منع اللقاح تضيّق الشعب الهوائية، وهي ظاهرة تحدث عادة أثناء نوبات الربو، إلى جانب تحفيزه إنتاج أجسام مضادة خاصة تحمي من التفاعلات التحسسية في المستقبل.

ويأمل الباحثون أن يقدم لقاح mRNA حلا أكثر مرونة مقارنة بالطرق التقليدية لعلاج الحساسية، التي تتطلب جرعات متكررة على مدى أشهر أو سنوات.

وبما أن جزيئات mRNA قابلة للتعديل لإنتاج بروتينات ضد أنواع مختلفة من المواد المسببة للحساسية، يرى الفريق أن هذه التقنية يمكن أن تطبق على مجموعة واسعة من الحالات، بما في ذلك الحساسية الموسمية للأتربة والغبار، وحساسية الطعام والربو.

آفاق أوسع لتقنية mRNA

تشير الدراسة إلى أن لقاحات mRNA لا تقتصر على الوقاية من الأمراض المعدية مثل "كوفيد-19"، بل يمكن أن تمتد لتشمل علاج أمراض مناعية مزمنة مثل مرض السيلياك.

وقال وايسمان: "شهدنا دور لقاحات mRNA في إنقاذ الأرواح خلال الجائحة، وباعتبارها من أكثر أنواع اللقاحات اختبارا في تاريخ الطب، فنحن واثقون بأنها الأكثر أمانا وفعالية حتى الآن. نحن ملتزمون تماما بمواصلة استكشاف إمكانيات هذه التقنية".

نشرت الدراسة في مجلة بحوث الطب السريري.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم