Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. فعالية بمناسبة "يوم الذكرى والحزن" في بيروت بعد مرور 85 عاما على بدء الحرب الوطنية العظمى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كونستانتينوفكا.. وحدات المدفعية الروسية تستهدف مواقع مسلحي القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا أريد حتى مجرد الاشتباه بأن قمة "ألاسكا" صممت لكسب الوقت لتسليح كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة مصابي الاعتداء الإرهابي الأوكراني على حافلة في دونيتسك إلى 17 شخصا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا مستعدة لاتخاذ كافة التدابير لحماية دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: إدارة ترامب سعت لحل نزاع أوكرانيا خلافا لإدارة بايدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأوكرانية تنسحب من أطراف قسطنطينوفكا تحت ضغط التقدم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل خمسة أشخاص في هجوم صاروخي أوكراني على فورونيج
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
رد فعل ولي العهد الأردني بعد الخسارة أمام الجزائر في كأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكسر صمته بشأن رقم ميسي القياسي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"النشامى" يودع كأس العالم 2026 رغم الأداء المشرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تكتب التاريخ وتحتفل بأسلوب "الفايكينغ" بعد إسقاط السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتفوز 2-1 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يكتب التاريخ.. أرقام قياسية جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ثنائية في شباك العراق.. مبابي يواصل التحطيم ويقترب من ميسي في صدارة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تحسم الإثارة أمام السنغال 3-2 في مباراة درامية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكتسح العراق بثلاثية وتحجز مقعدها في دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يهز شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
طهران: مفاوضات سويسرا لم تبحث الملف النووي ورفع العقوبات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: من الخطأ أن تتحد الدول العربية ضد إيران ولم نلمس مثل هذا التوجه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: تقدم المفاوضات مرهون بالالتزام الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب حول رفض إسرائيل سحب القوات من لبنان: أعمل على حل المشاكل بما فيها تلك التي تتعلق بنتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب عن إيران: طالما أنهم يحترموننا.. لا أريد استخدام كلمة "خوف" لأنها غير مناسبة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني
RT STORIES
الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
كم عدد الألوان في هذه الصورة؟ .. العلم وراء وهم بصري أشعل "تويتر"ّ!
نُشر وهم بصري كلاسيكي على "تويتر" في وقت سابق من هذا الشهر، مع السؤال "كم عدد الألوان التي تراها؟" في رسم توضيحي.
وتبع ذلك عشرات الآلاف من التعليقات في نقاش ساخن حول ما يجب أن يكون عليه الرقم "الحقيقي".
وفي حين أنه من الصعب كشف الإجابة على وجه اليقين، فإن هذه الظاهرة ترجع على الأرجح إلى تأثير وُصف لأول مرة منذ زهاء قرن ونصف من قبل الفيزيائي النمساوي إرنست ماخ، وهو العالم نفسه الذي أعار اسمه للوحدة التي تقارن سرعة الجسم بـ سرعة الصوت.
وفي هذه الحالة فقط، كان اهتمام ماخ أقل بالسرعة، وأكثر بالبصر. وأثناء عمله كأستاذ للرياضيات والفيزياء في جامعة "غراتس" في ستينيات القرن التاسع عشر، طور اهتماما عميقا بالبصريات والصوتيات.
How many colors do you see???? i see 3 pic.twitter.com/IgEHtyzebZ
— jade⁷🍓(slow ♡) (@0UTR0EG0) February 4, 2021
وفي عام 1865، اهتم بوهم مشابه لذاك الذي نتعجب منه جميعا الآن - ألوان متشابهة من ظلال متناقضة قليلا يمكن تمييزها بسهولة عند اللمس، ولكن يصعب التمييز بينها عند الفصل.
وتمثل فهم ماخ في أن شيئا غريبا كان يحدث داخل مقلة العين، وتحديدا داخل الأنسجة الحساسة للضوء التي تشكل شبكية العين.
ومن اللافت للنظر أن تكهناته كانت قوية جدا. ومنذ ذلك الحين، أكدت الأبحاث التي تستخدم تقنية أفضل مما كان ماخ يأمل في الوصول إليها، أن الآليات الكامنة وراء خدعة العين الغريبة هذه هي سلوك شبكي يسمى التثبيط الجانبي.
وهذه هي أساسيات هذا السلوك: شبكية عينك تشبه إلى حد ما شاشة السينما، حيث تلتقط الضوء المسقط من خلال بؤبؤ العين. وهذه الشاشة مغطاة بمستقبلات، بعضها سيتفاعل بقوة أكبر تحت ضوء أكثر سطوعا ويرسل وابلا من الإشارات إلى الدماغ.
وإذا تخيلنا أن خليتين ترسلان إشارتين متشابهتين جدا إلى الدماغ، فقد نفترض ببساطة أنهما من الظل نفسه.
ولكن الطبيعة طورت حيلة ذكية لمساعدة عقولنا على تمييز الأنماط بسهولة أكبر بين الظلال المتشابهة. وعندما ترسل خلية فردية حساسة للضوء إشارة، فإنها تخبر جيرانها المباشرين بـ"السكون".
وعندما تتموضع مجموعة أكثر هدوءا من الخلايا، تتفاعل مع الظل الأكثر قتامة، بجوار الخلايا الصاخبة، فإن هذا التأثير المثبط على الخلايا الموجودة على الحدود يجبرها على الاستجابة بطريقة فريدة، ما يعزز بشكل فعال الاختلاف بين الظلال.

تصميم درج ثلاثي الأبعاد يفوز بجائزة أفضل وهم بصري لعام 2020!
ويتسبب الضوء الأكثر سطوعا في قيام المستقبلات بتحفيز الخلايا العصبية المقابلة لها بشكل أكثر كثافة. وفي الوقت نفسه، تعمل كل خلية حساسة للضوء على ترطيب أعصاب جيرانها. والنتيجة هي أعصاب على الحدود بين الظلال المختلفة ترسل إشارات تعزز الاختلاف، وتوفر إشارة حدودية واضحة حتى يلتقطها عقلك.
وتلعب هذه القدرة دورا في مجموعة متنوعة من الأوهام البصرية، بما في ذلك "شبكة متلألئة" من النقاط التي لا يمكنك التركيز عليها تماما.
وبينما يفسر التثبيط الجانبي لماذا يمكن لأعيننا تمييز الظلال المتشابهة بشكل أفضل عندما تكون جنبا إلى جنب، فإنه لا يفسر تماما سبب عدم تمكن البعض منا من معرفة الفرق بين ألوان السطوع المتباين بالكاد، كما هو الحال في هذا الوهم البصري.
وقد تكون التأثيرات المثبطة في خلايانا شيئا نختبره جميعا إلى حد مختلف، ولكن من غير المحتمل أيضا أن يكون العامل الوحيد الذي يخبر عقولنا بكيفية تفسير الصورة. وسيكون الكثير منها فريدا لأعيننا وأدمغتنا وشاشات الكمبيوتر والبيئات المحيطة بنا.
وستختلف مصادر الضوء المحيطة، والاختلافات في سطوع الشاشات لدينا، وحتى التركيب الخلوي الدقيق لشبكية العين. وستضيف عقولنا أيضا مستوى من التصحيح بطريقتها الفريدة اعتمادا على خبرتها.
ونظرا للعديد من المتغيرات، فمن المتوقع أننا لن نتفق جميعا على المكان المحدد الذي يتوقف فيه ظل اللون الوردي والبدايات التالية.
وهذه كلها تكهنات من كاتب علمي واحد لديه حب عميق لسيكولوجية الأوهام، وفقا لـ"ساينس ألرت".
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات